السيد أحمد الحسيني الاشكوري
102
في رحاب الولاء
والعملية ، وقطع بهذا الصدد أشواطاً يتوقع التوفيق لإكمال مابدأ به كما ينبغي ويليق . دارت الأحاديث الأكثر حول العناصر التي يجب أن تتوفر حتى يتم التحقيق بالمعنى العلمي المحدَّد بحدوده الخاصة ، وذكرت أن بعض إخواننا يفرطون في التهميش غير اللازم ظناً منهم أنهم يحسنون بذلك صنعاً ، وذكرت أن المحقق القدير هو الذي يقوّم النص ويضع تعاليق قصيرة تعين على فهم ما استغلق من الكلام ولابدّ لدرك المعنى المتوخى من بعض التوضيح والشرح ، أما تكثير الصحائف بما لا يرتبط مباشرة بالنص فليس إلا إضاعة الوقت والتثقيل على القارئ . تحدث السيد طويلا عن المتمهدين وأصحاب العقائد الباطلة الذين ظهروا بين آونة وأخرى في السنوات الأخيرة بالعراق ، ويعتقد أنهم يُسنَدون من قِبل الأيادي الخفية العاملة في نشر البدع والأباطيل باسم الدين ، وذلك لإضلال السذج من الشعب الجاهل والإخلال بالأمن العام وإيجاد البلابل ، وهؤلاء الضلّال يستندون فيما ينشرون من الضلالات بأشياء ظاهرة في أنها موحاة إليهم بتخطيط دقيق فوق مستواهم المعرفي . لسدّ هذه الفجوة يعمل السيد أيضاً بجدّ في استخراج الصحيح مما يتعلق بالامام المهدي والمهدوية من أحاديث أهل البيت عليهم السلام ويستعين بها في محاضراته وخطبه التي